العلامات

الأمارات الدالة على قرب خروجه

ومنها طلوع نجم ذي ذنب يضيء، ومنها ظهور نار عظيمة من قبل المشرق ثلاث ليال أوسبع، ومنها ظهور ظلمة في السماء، ومنها حمرة في السماء وتنتشر في أفقها ليست كحمرة الأفق، ومنها معمعة في ذي القعدة ثم حرب في ذي الحجة ونهب الحجاج وقتلهم حتى تسيل الدماء على جمرة العقبة، وبعض هذه المذكورات من نجم ذي ذنب والحمرة ونهب الحجاج وقتلهم قد وقع. والمعمعة صوت الحرب واليوم الشديد الحر المراد منها الفتن.ومنها أن يكون اختلاف وزلازل كثيرة ،كل ذالك قد وقع.

 

 

أقوال بعض السادة الصوفية في المهدي

قال القطب الرباني البرزخ المكتوم شيخنا أحمد بن محمد التجاني قدس الله سره : من علامات ظهور الإمام المهدي انتشار الطريقة التجانية وقال القطب الشعراني (مولده أي الإمام المهدي ليلة النصف من شعبان 1255 هجرية سنة ألف ومائتين وخمس وخمسين هجرية الموافقة 1837 م وأخبر الشيخ سيدي عمر بن سعيد الفوتي الكدوي رضي الله عنه أخبرني سيدي محمد الغالي أبو طالب الشريف الحسني، ونحن في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام بأنه جاور الحرمين الشريفين لأمور منها  أنه يترصد ظهور الإمام المهدي وهو حاضر لعل الله يمن عليه بأخذ الإمام هذه الطريقة على يديه وقد تركته هناك مجاورا رضي الله عنه وأضاف الشيخ عمر فقال وإنما قال ذالك لما سمع من حضرة الشيخ رضي اللله عنه أن الإمام المهدي أخ لكم في الطريقة وإذا جاء المنتظر يطلب من أصحابنا الفاتحة1.)من كلام الشيخ عمر رضي الله عنه

قال الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي رضي الله عنه في رسالته المسماة ب{الكشف في مجاوزة هذه الأمة الألف}الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة ولاتبلغ عليها الزيادة خمسمائة سنة لأن ورد في الطريق أن مدة الدنيا من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة سبعة آلاف سنة وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث في آخر الألف السادس بل اخذ بعضهم من قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن تأتيهم بغتة) وقوله تعالى (أن تأتيهم بغتة) أن الساعة تقوم سنة سبع بعد أربعمائة فإن عدد حروف {بغتة}1407 ألف وأربعمائة وسبع والله اعلم بغيبه،فيحتمل خروج المهدي فيحتمل خروج المهدي على رأس هذه المائة احتمالا قويا أي على رأس المائة الرابعة بعد الألف هجرية.

وفي كتاب الدر المنظوم، (اتفق اهل الكشف أن الإمام المهدي يظهر في المغرب )وفيه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة )رواه مسلم في صحيحه، وفي كتاب القرطبي التذكرة(أن الإمام المهدي يظهر في المغرب الأقصى على ساحل البحر في جبل المغرب وهو باق إلى إلا أن يجتمع بعيسى روح الله ويخلف عنه عيسى عليهما السلام.

وقال الحسن العدوي رضي الله عنه في كتاب المشارق(المهدي إذا ظهر يحكم بالدين الخالص عن الراي ويخالف في غالب احكامه مذاهب العلماء فينقبضون لذالك لظنهم أن الله لايحدث بعد أئمتهم مجتهدا ،وله رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه وهم الوزاء له ويعينونه على ماقدره الله به ويسير النصر بين يديه أربعين ميلا.

وهذه الأقوال كلها اتفقت بما جعل الله في الإمام المهدي الذي ظهر في أول القرن الرابع عشر اي في رأس المائة الرابعة بعد الألف هجرية ،في أقصى غرب أفريقيا في بلاد السنغال في قرية يوف الموافق سنة

1883 م .

من كتاب التذكرة للإمام محمد الصغير غاي

ملاحظة : اضغط على المسطر تحته لمعرفة المزيد